رفيق العجم

590

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ع عابد - العابد يعبده بالحال ؛ والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 79 ، 5 ) - الزاهد هو الذي يلحظ إليه لحظة ، فيبقى عنده ، ثم لا يرجع نظره إلى غيره ؛ والعابد هو الذي يرى منّة اللّه تعالى عليه في العبادات أكثر من العبادة حتى تغرق عبادته في المنّة . ( بسط ، شطح ، 82 ، 12 ) - العابد يعبده بالحال ، والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 177 ، 18 ) - المواظب على فعل العبادات ، من القيام والصيام ونحوهما ، يخصّ باسم : " العابد " . ( سين ، ا ش ، 58 ، 3 ) - العابد ، وهو المنقطع عن الأشغال كلها إلى التعبّد ، فهذا يستعمل . . . ، وقد تختلف وظائفه ، فقد كانت أحوال المتعبّدين من السلف مختلفة ، فمنهم من كان يغلب على حاله التلاوة ، حتى يختم في يوم ختمة ، أو ختمتين ، أو ثلاثا ، وكان فيهم من يكثر التسبيح ، ومنهم من يكثر الصلاة ، ومنهم من يكثر الطواف بالبيت . ( قد ، نهج ، 57 ، 1 ) - مراتب العارف ثلاث : أولها الرجوع عما سوى اللّه ، وإماطة الحجب ، ويسمّى في هذه الحالة زاهدا ، والحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة : حجاب كفر يحجب عن الإيمان . وحجاب دنيا يحجب عن الآخرة . فطالب الدنيا ، وإن كان مؤمنا ، محجوب بدنياه عن آخرته ، فيكون مجتهدا في أمر دنياه ، متوكّلا في أمر آخرته : . . . وحجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( يس : 55 ) وخواصهم خرقوا هذا الحجاب ، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين ، . . . ووسطها : الذهاب إلى اللّه ، في سبيل الرياضة ، ويسمّى في هذا الحال عابدا . وآخرها الوصول إلى اللّه ويسمّى في هذا الحال عارفا باللّه ، ولذلك قال الشيخ : العرفان مبتدأ من تفريق ، ونقض وترك ، ورفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق ، منته إلى الواجب ثم وقوف . ( خط ، روض ، 435 ، 13 ) - العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّما وتعليما بشرط إخلاصه ، وأن لا يجعل علمه غاية لدنياه ، وإلا خرج من الوراثة بالكلية . والعابد ورث أفعاله صلى اللّه عليه وسلم إلى أن تورّمت قدماه الشريفتان ، وكان يصوم كثيرا ويفطر كذلك ، والعارف الصوفيّ ورث الجميع ، فهو عالم ، وعابد ، وعارف ، فقد جمع بين العلم والعمل والحقيقة والمعرفة ، وقد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء والعباد والصوفية من علمه صلى اللّه عليه وسلم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة ، فقد اختصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخصائص لم يشاركه فيها أحد ، فكان على مقام لا يدرك ولا يلحق ولا يعرف . ( يشر ، حق ، 231 ، 19 ) عاجز - العاجز لا صابر ، ولا جزع ، والقادر يصبر عن السعة ، وهو عليها قادر ، ويصبر في البلاء عن